شرح القواعد الأربع
عن الدورة
💠 دورة في شرح القواعد الأربع – عن بُعد
📖 من شرح فضيلة الشيخ د. عَبْدِ المُحْسِنِ بْنِ مُحَمَّدٍ القَاسِمِ وَفَّقَهُ الله
📗 الشرح المفرَّغ، بالإضافة إلى التسجيل الصوتي والمرئي
▪ ضمن برنامج شرح متون طالب العلم
📘 الشرح المعتمد للدورة:
📊 مع وجود اختبارات يومية تنشيطية معينة على المراجعة؛ تُصحَّح آليّاً.
🔅 يحصل الطالب على:
١- إجازة في كتاب القواعد الأربع.
٢- شهادة اجتياز للمتفوقين.
محتوى الدورة
المقدمة
-
الدرس-01
00:00 -
الاختبار-01
-
الدرس-02
00:00 -
الاختبار-02
القاعدة الأولى
القاعدة الثانية
القاعدة الثالثة
القاعدة الرابعة
الشامل
استلام الشهادات والإجازات
تقييمات ومراجعات الطلاب
طالب مجهول
قبل 4 ساعات
Alhamdulillah... Dengan ini sangat membantu
ما شاء الله
طالب مجهول
قبل 13 ساعة
رائعة
طالب مجهول
قبل 18 ساعة
الحمد لله
جزاكم الله خيرا
هذا الدرس نافعا جدا
ممتازة بشرح سهل ومبسط
ممتاز يا شيخنا بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
جزاكم الله خيرا
هذا دورة تنفع لجميع المسلمين لمن اراد ان يتعلم العقيدة الاسلامية السلفية بسهولة وظهورة
اللهم بارك
ما شاء الله، دورات نافعة جدا للمسلمين، نفع الله بكم الإسلام والمسلمين، شكرا وجزاكم الله خير الجزاء للشيخ ولكل من تعاون معه، جعله الله في ميزان حسناتكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،،
الحمدللله جزاكم الله خيرا برك الله فىكم
Alhamdulillah
Alhamdulillah
Alhamdulillah
Alhamdulillah
نسأل الله لكم التوفيق وان يجعلنا من طلابكم حضوريا ياارب يااارب ياارب ياارب
Alhamdulillah
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللّٰهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللّٰهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ، أَيُّهَا الْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ فِي اللّٰهِ.
نَتَحَدَّثُ الْيَوْمَ بِإِيجَازٍ عَنْ مَوْضُوعٍ فِي غَايَةِ الْأَهَمِّيَّةِ، وَهُوَ مِمَّا يَتَعَلَّقُ بِتَصْحِيحِ الْعَقِيدَةِ وَتَنْقِيَةِ التَّوْحِيدِ مِنْ شَوَائِبِ الشِّرْكِ، وَذٰلِكَ مِمَّا ذَكَرَهُ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ رَحِمَهُ اللّٰهُ فِي رِسَالَتِهِ الْمَشْهُورَةِ: «الْقَوَاعِدُ الْأَرْبَعَةُ»، الَّتِي تَضَمَّنَتْ أُصُولًا عَظِيمَةً فِي مَعْرِفَةِ التَّوْحِيدِ وَالشِّرْكِ.
أَوَّلًا: يَجِبُ أَنْ نَعْلَمَ أَنَّهُ لَا صِحَّةَ لِعِبَادَةٍ إِلَّا بِالتَّوْحِيدِ، كَمَا أَنَّهُ لَا صَلَاةَ بِغَيْرِ طَهَارَةٍ. فَالتَّوْحِيدُ هُوَ أَصْلُ قَبُولِ الْأَعْمَالِ، وَأَيُّ شِرْكٍ يَحْبِطُ الْعَمَلَ وَيُبْطِلُهُ.
ثَانِيًا: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ كَانُوا يُقِرُّونَ بِأَنَّ اللّٰهَ هُوَ الْخَالِقُ الرَّازِقُ الْمُدَبِّرُ، وَلٰكِنَّهُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ الْأَوْثَانَ شُفَعَاءَ وَوَسَائِلَ لِلتَّقَرُّبِ إِلَى اللّٰهِ. وَكَذٰلِكَ يَقَعُ بَعْضُ النَّاسِ فِي زَمَانِنَا فِي مِثْلِ هٰذَا الْخَطَإِ، فَيَظُنُّونَ أَنَّ التَّوَسُّلَ بِالْأَوْلِيَاءِ أَوِ الصَّالِحِينَ يَقْرِّبُهُمْ إِلَى اللّٰهِ، وَالصَّوَابُ أَنَّ الدُّعَاءَ وَالِاسْتِغَاثَةَ لَا تَكُونُ إِلَّا لِلّٰهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ.
ثَالِثًا: إِنَّ التَّعَلُّقَ بِالْأَشْجَارِ وَالْأَحْجَارِ وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، أَوِ الْبَحْثَ عَنِ الْبَرَكَةِ فِيهَا، أَوِ النَّذْرَ لَهَا، كُلُّ ذٰلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ الشِّرْكِ الَّذِي نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ ﷺ، كَمَا فِي حَدِيثِ ذَاتِ أَنْوَاطٍ، حَيْثُ حَذَّرَ النَّبِيُّ ﷺ أَصْحَابَهُ مِنْ مُشَابَهَةِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي طَلَبِ الْبَرَكَةِ مِنَ الْأَشْيَاءِ.
رَابِعًا: إِنَّ شِرْكَ بَعْضِ أَفْرَادِ هٰذِهِ الْأُمَّةِ قَدْ يَكُونُ أَشَدَّ خَطَرًا فِي بَعْضِ الصُّوَرِ مِنْ شِرْكِ مَنْ قَبْلَهُمْ؛ لِأَنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَدْعُونَ غَيْرَ اللّٰهِ فِي الرَّخَاءِ وَالشِّدَّةِ، وَيَلْجَأُونَ إِلَى الْقُبُورِ وَالْمَقَامَاتِ، بَدَلًا مِنْ إِخْلَاصِ الدُّعَاءِ لِلّٰهِ تَعَالَى، مَعَ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ الْأَوَّلِينَ كَانُوا يُخْلِصُونَ الدُّعَاءَ لِلّٰهِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ.
فَلْنَتَّقِ اللّٰهَ تَعَالَى، وَلْنُصَحِّحْ عَقَائِدَنَا، وَلْنُخْلِصِ التَّوَكُّلَ وَالدُّعَاءَ وَالِاسْتِغَاثَةَ لِلّٰهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا تَوْحِيدًا خَالِصًا، وَإِيمَانًا صَادِقًا، وَاحْفَظْنَا مِنَ الشِّرْكِ جَلِيلِهِ وَدَقِيقِهِ، وَثَبِّتْنَا عَلَى دِينِكَ حَتَّى نَلْقَاكَ.
آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.